تطوير البحث الأكاديمي في مجال إعادة التأهيل الافتراضي.
استخدام الواقع الافتراضي في العلاج الوظيفي لدعم المشاركة المهنية للأشخاص المصابين باضطراب الاكتئاب الشديد.
في عام 2022، تسببت اضطرابات الاكتئاب في أعلى نسبة من حالات التغيب عن العمل لأسباب طبية في فرنسا. وسيُصاب ما بين 15 و201 شخصًا من السكان بهذا المرض خلال حياتهم. لذا، يُعدّ الاكتئاب مشكلة صحية عامة بالغة الأهمية لمجتمعنا. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم فعالية برنامج تدخلي للعلاج الوظيفي باستخدام أنشطة الواقع الافتراضي المُحاكاة لتحسين المشاركة المهنية للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الاكتئاب الشديد. تعتمد الجلسات الثماني عشرة المُدرجة في البرنامج نهجًا شاملًا، بفضل أدوات MOHO المُدمجة، والتي تُتيح إجراء تحليل موضوعي زمني. يوفر الواقع الافتراضي أدوات للعلاج الوظيفي لإنشاء أنشطة وبيئات بطريقة دقيقة وتدريجية. كما يُتيح استهداف المهارات والاهتمامات التي قد يصعب تحقيقها في الحياة الواقعية. وقد يكون لجانبه الترفيهي تأثير على أعراض المرض، ويلعب دورًا في تحسين المشاركة المهنية.
الواقع الافتراضي والمشاركة المهنية: منظور جديد لإعادة تأهيل كبار السن المعرضين لخطر السقوط.
يؤثر الخوف من السقوط بشكل كبير على مشاركة كبار السن في أنشطتهم اليومية. ورغم الاهتمام المتزايد باستخدام التقنيات الحديثة في العلاج الوظيفي، إلا أن الدراسات التي تناولت إمكاناتها في تحسين هذه المشاركة قليلة. تستكشف هذه الدراسة تأثير الواقع الافتراضي في إعادة التأهيل لتعزيز المشاركة الوظيفية لدى كبار السن المعرضين لخطر السقوط. ويكشف تحليل المقابلات شبه المنظمة مع ثلاثة معالجين وظيفيين عن الأثر الإيجابي للواقع الافتراضي على دافعية المرضى والتزامهم ببرنامج إعادة التأهيل. وباعتباره مكملاً للأساليب التقليدية، يعزز الواقع الافتراضي المشاركة الوظيفية من خلال توفير تجربة غامرة ومحفزة. ومع ذلك، تُبرز هذه الدراسة أهمية دمج الواقع الافتراضي بطريقة تراعي الاحتياجات الفردية. هناك حاجة إلى مزيد من البحوث باستخدام مقاييس موحدة لاستكشاف التأثير المحدد للواقع الافتراضي على الخوف من السقوط، ولمزيد من دراسة القضايا الأخلاقية المتعلقة بدمج التكنولوجيا في الممارسة المهنية.
تطبيق برنامج للوقاية من السقوط لكبار السن من خلال نشاط معرفي حركي ممتع: ممارسة ركوب الدراجات في الواقع الافتراضي.
سياق: يوصى بالنشاط البدني، وخاصة القيام بمهام مزدوجة، للوقاية من السقوط لدى كبار السن، لكن عدم جاذبيته يحد من المشاركة.
هدف البحث: لإنشاء برنامج وقائي جذاب لمدة 8 أسابيع باستخدام "جولات الدراجات" بتقنية الواقع الافتراضي على دراجة CycleoONE®.
المنهجية: كانت معاييرنا كالتالي: 1) جلسات تُعقد مرتين أسبوعيًا، تتضمن ثلاث جولات بالدراجة مدة كل منها 10 دقائق في بيئات متنوعة، لتحفيز القدرات البدنية والمعرفية، بالإضافة إلى التفاعل الاجتماعي، وتضمين مهام مزدوجة مختلفة؛ 2) جولات صديقة للبيئة مع زيادة تدريجية في القدرات المختلفة المطلوبة. شارك اثنان من نزلاء دار رعاية المسنين (EHPAD) في تصميم هذا البرنامج: تقييمات على الدراجة، تلتها خمس جلسات تدريبية ثنائية.
نتائج: تم تحفيز القدرات البدنية من خلال تغيير قوة الدواسة، وتعزيز التفاعلات الاجتماعية عبر المحادثات أثناء ركوب الدراجات. أما بالنسبة لجلسات ركوب الدراجات الذهنية، فقد تم تصميم سيناريوهات متنوعة من الحياة اليومية خصيصًا لهذا الغرض. وقد لاقى نشاط ركوب الدراجات بتقنية الواقع الافتراضي استحسانًا كبيرًا. وأظهر كلا المشاركين تحسنًا في العديد من القدرات المستهدفة بعد خمس جلسات فقط.
المناقشة/الخلاصة: في ضوء هذه النتائج الواعدة، سيتم اختبار فعالية هذا البرنامج في منع السقوط بين كبار السن قريباً.